جرائم الكترونية

عقوبة التهديد بالكلام في مصر متى تكون جريمة وكيف تحرر محضرًا صحيحًا

Contents

الخلاصة القانونية

عقوبة التهديد بالكلام قد تثار جنائيًا في القانون المصري متى كان التهديد جديًا ومحددًا ويحدث خوفًا معتبرًا وتزداد خطورة الموقف إذا كان التهديد مقرونًا بطلب أو كان عبر وسيلة إلكترونية والتوصيف والعقوبة يتوقفان على صورة التهديد ووسيلته والأدلة التي تثبت الواقعة وتسلسلها .

عقوبة التهديد بالكلام في مصر وكيف تمييز التهديد المعاقب عليه وخطوات تحرير محضر صحيح

يشرح ذلك الأستاذ سعد فتحي سعد – محامي متخصص في ( الجرائم الإلكترونية ) وفقا للقانون المصري واحكام محكمة النقض

مقدمة

إذا وصلتك رسالة أو سمعت عبارات وعيد بإيذاء أو تشهير أو إضرار فالسؤال الأول عادة يكون ما هي عقوبة التهديد بالكلام وهل يعد ما حدث جريمة في مصر أم مجرد مشادة عابرة في الواقع المصري لا تحسم عقوبة التهديد بالكلام بكلمة واحدة بل بسياق الواقعة وجديتها ووجود طلب من عدمه وطريقة إثباتها لذلك ستجد هنا شرحًا عمليًا يوضح متى تعد الواقعة تهديدًا معاقبًا عليه وكيف تكتب محضرًا صحيحًا ومتى يلزم التحرك عبر الجهات المختصة داخل مصر

هل التهديد بالكلام جريمة في مصر؟

نعم قد يعد التهديد بالكلام جريمة في مصر إذا كان جديًا ومحددًا ويبعث خوفًا معتبرًا في نفس المجني عليه أو يضغط عليه لإجباره على فعل أو امتناع وتزداد خطورة عقوبة التهديد بالكلام إذا كان التهديد عبر وسيلة إلكترونية أو اقترن بطلب مال أو منفعة أو تنازل

ما المقصود قانونًا بالتهديد بالكلام؟

لفهم عقوبة التهديد بالكلام يجب معرفة أن التهديد هو وعيد موجه لشخص بإيقاع ضرر مستقبلي بالنفس أو المال أو السمعة أو أي مصلحة معتبرة والعبرة ليست بارتفاع الصوت أو قسوة اللفظ فقط وإنما بمدى جدية الوعيد وقرائن الحال وقدرة المهدد على التنفيذ وتكرار التهديد وأثره الواقعي عليك

متى يتحول الكلام من مشادة إلى تهديد معاقب عليه؟

يتحول الكلام عادة إلى تهديد معاقب عليه عندما يجتمع عنصر الوعيد مع قرائن الجدية مثل تكرار الرسائل أو معرفة المهدد بك أو وجود خلاف سابق أو اقتران الوعيد بطلب واضح أو انتقال التهديد من لحظة انفعال إلى متابعة وملاحقة أو إرسال رسائل أو صوتيات تثبت الإصرار وفي هذه المرحلة تصبح عقوبة التهديد بالكلام مطروحة بقوة لأن الأركان تبدو أوضح

محام يوضح عقوبة التهديد بالكلام في القانون المصري وطريقة إثبات التهديد وتحرير المحضر

الفرق بين التهديد والابتزاز والسب والقذف

التهديد قد يقع بمجرد الوعيد بالضرر حتى دون طلب أما الابتزاز فيكون عندما يقترن التهديد بطلب مال أو منفعة أو إجبار على فعل أو امتناع وهو ما يغير توصيف الواقعة ومسارها ويؤثر على نوع الاتهام والأدلة المطلوبة وغالبًا ما ترتبط عقوبة التهديد بالكلام هنا بوجود طلب لأنه يرفع درجة الخطورة.

وقد تجتمع الواقعة مع سب أو قذف إذا تضمنت إهانة أو إسناد وقائع تمس الشرف وفي الواقع العملي قد تختلط المسميات لدى الناس لذلك يفيد الرجوع للتفصيل وفق طبيعة الألفاظ والمحتوى لأن ذلك ينعكس على توصيف عقوبة التهديد بالكلام وما يجاورها من جرائم.

إذا كان التهديد عبر الإنترنت أو واتساب

في التهديد الإلكتروني ميزة أساسية وهي وجود أثر كتابي أو صوتي يمكن توثيقه لكن في المقابل قد تتعدد الأوصاف القانونية في نفس الواقعة مثل تهديد مع ابتزاز أو تهديد مع تشهير أو اعتداء على الخصوصية لذلك أهم خطوة لحماية حقك في ملف عقوبة التهديد بالكلام هي حفظ الدليل قبل ضياعه ثم تقديم البلاغ بالمسار الصحيح

إذا كان التهديد بالتشهير أو بنشر محتوى

التهديد بالتشهير غالبًا يرتبط بالضغط والإكراه وقد يتحول إلى ابتزاز إذا كان مصحوبًا بطلب وفي هذه الحالات لا يكفي أن تقول تم تهديدي بل يجب أن تثبت عبارات التهديد وما الذي طلبه الطرف الآخر وكيف ربط بين الطلب وبين النشر أو الإساءة لأن هذا هو جوهر ملف عقوبة التهديد بالكلام في صورته الأخطر

وإذا كان التهديد متعلقًا بصور أو محتوى خاص

هذا النوع غالبًا يتقاطع مع الابتزاز والتشهير وانتهاك الخصوصية لذلك يتميز بضرورة السرعة في حفظ الروابط والرسائل وأي طلبات دفع أو تحويل لأن إهمال التوثيق قد يضعف ملف عقوبة التهديد بالكلام ويصعب تعويضه لاحقًا

إذا كان التهديد موجهًا لموظف عام أو لحمله على عمل أو امتناع

إذا كان التهديد أو التعدي موجها لشخص مكلف بخدمة عامة وكان الهدف حمله بغير حق على أداء عمل أو الامتناع عنه فالتكييف يختلف وقد ترتبط الواقعة بأحكام أشد حسب النتيجة والملابسات وهو ما قد يغير في النهاية توصيف عقوبة التهديد بالكلام في هذا السياق

إذا كان التهديد يقترب من البلطجة أو فرض السيطرة

أحيانًا لا يكون التهديد مجرد كلام بل يتصل بترويع أو تلويح بعنف أو استعراض قوة أو فرض سيطرة على شخص أو ممتلكات وفي هذه الوقائع قد يدخل توصيف قانوني خاص بحسب الملابسات وقد يتغير نطاق عقوبة التهديد بالكلام تبعًا لذلك

كيف تثبت التهديد بالكلام عمليًا دون أن تضعف ملفك؟

أهم ما يدعم ملف عقوبة التهديد بالكلام هو الدليل لذلك ابدأ بحفظ الرسائل أو الصوتيات كما هي واحتفظ بتسلسل المحادثة كاملًا مع التاريخ والوقت ولا تكتفِ بلقطة مجتزأة إذا كانت تغير المعنى ثم دوّن تسلسل الوقائع كتابة متى بدأ التهديد وما الذي قيل حرفيًا وما الذي طلب منك إن وجد وهل يوجد شهود أو رسائل سابقة تفسر السياق وفي الوقائع الإلكترونية يفيد فهم مسار البلاغ وتوثيق الدليل عبر مباحث الانترنت في مصر .

ازاي تعمل محضر تهديد في مصر بشكل صحيح؟

لتحريك ملف عقوبة التهديد بالكلام عمليًا اكتب بياناتك وبيانات المشتكى منه إن عرفت ثم اذكر نص التهديد أو مضمونه بدقة مع تاريخ ووقت ووسيلة التهديد واذكر بوضوح هل كان هناك طلب أم لا ثم اذكر الأدلة التي لديك مثل صور شاشة أو روابط أو صوتيات أو شهود .

خبرة عملية في التعامل مع هذه الحالات

عمليًا أغلب ملفات عقوبة التهديد بالكلام تضعف بسبب خطأين حذف الدليل قبل حفظه أو صياغة محضر عام لا يوضح عناصر الواقعة ولا يذكر الطلب إن كان موجودًا ولا يحدد الوسيلة والتوقيت وعندما يكون التهديد مقرونًا بطلب يصبح من الضروري إظهار عنصر الطلب بوضوح لأنه الفارق الذي ينقل الواقعة من مجرد وعيد إلى ضغط أو ابتزاز في كثير من الحالات.

متى تصبح الاستعانة بمحامٍ ضرورة قانونية؟

محامي متخصص يشرح عقوبة التهديد بالكلام ومتى يتحول الوعيد إلى جريمة وما المستندات اللازمة لإثباتها

إذا كان التهديد خطيرًا أو متكررًا أو عبر الإنترنت أو مقرونًا بطلب أو متعلقًا بالسمعة أو الصور فالتصرف الفردي قد يؤدي لخطأ إجرائي يصعب إصلاحه مثل إفساد الدليل أو كتابة محضر لا يلتقط عناصر عقوبة التهديد بالكلام والطلب والوسيلة لذلك تصبح الاستعانة بمحام ضرورة لضبط الصياغة وتحديد المسار الصحيح منذ البداية ويمكن التواصل مهنيًا مع منصة المحامي الرقمية لهذا الغرض مرة واحدة دون مبالغة

الأسئلة الشائعة حول عقوبة التهديد بالكلام

هل يثبت التهديد بالكلام بدون شهود؟

نعم قد يثبت بالدليل الكتابي أو الصوتي أو القرائن الرقمية أو الشهود والعبرة بقوة الدليل وتسلسله وربطه بمرسله وفي الجرائم الإلكترونية يفيد الرجوع لمسار البلاغ وتوثيق الأدلة لأن ذلك يرفع فرص نجاح ملف عقوبة التهديد بالكلام .

ما الفرق الحاسم بين التهديد والابتزاز في المحضر؟

الفرق الحاسم الذي يؤثر على توصيف عقوبة التهديد بالكلام هو وجود طلب أو تكليف من الجاني مثل دفع مال أو تسليم شيء أو حذف منشور أو إجبار على تصرف لأن وجود الطلب يغير توصيف الواقعة ويؤثر على الأدلة المطلوبة ومسار التحقيق.

هل التهديد على واتساب يثبت؟

نعم غالبًا يثبت إذا حفظت الرسائل وتسلسل المحادثة وظهرت بيانات الرقم أو الحساب بوضوح واحتفظت بتوقيتات الرسائل وأي طلبات دفع أو تحويل إن وجدت ثم قدمت البلاغ بالطريق الصحيح لأن ذلك هو أساس نجاح دعوى عقوبة التهديد بالكلام في صورتها الإلكترونية .

هل التهديد بالتشهير على الإنترنت يعاقب عليه؟

نعم يعاقب عليه بحسب وصف الواقعة لأن التشهير في التطبيق قد يكون سبًا أو قذفًا أو اعتداء على الخصوصية أو غير ذلك وكل وصف له أحكامه ولذلك يجب إثبات المحتوى ووسيلة النشر والروابط والتوقيتات لأن ذلك قد يغير توصيف عقوبة التهديد بالكلام وما يرتبط بها.

ماذا أفعل إذا كان التهديد مرتبطًا بصور أو محتوى خاص؟

ابدأ بحفظ كل الرسائل والروابط وأي طلبات دفع ولا تدخل في مساومات ثم قدم بلاغًا سريعًا لأن سرعة التوثيق تمنع ضياع الدليل وتدعم ملف عقوبة التهديد بالكلام والابتزاز المرتبط بالصور.

خاتمة

قضية عقوبة التهديد بالكلام لا تحسم بالعاطفة بل بإثبات منضبط وصياغة واقعة صحيحة وتحديد مسار البلاغ وفق القانون المصري لأن التفاصيل الصغيرة مثل كلمة طلب أو توقيت رسالة أو رابط حساب قد تغيّر توصيف القضية بالكامل وتؤثر على عقوبة التهديد بالكلام في النهاية وإذا كانت الواقعة إلكترونية فاختيار المسار الصحيح من البداية مهم لحماية الدليل.

مكتب سعد فتحي سعد للمحاماة

مكتب إستشارات قانونية، مستشار قانوني لكبري الشركات الاستثمارية، متخصص في كافة المجالات القانونية والمكتب يضم محامين ومستشارين وأساتذة جامعات .